menuالرئيسية

حضرمـوت اليوم التي نريد.. والنصـر نموذجًا

الإثنين 07/أغسطس/2017 - 02:33 م
 

 مثّل صباح الاحد الـ6 من شهر اغسطس الجاري 2017م ابناء حيّ (النصر) في شرج باسالم بالمكلا (العاصمة) حاضرة حضرموت ، ممثّلين بمندوبي (وحداتهم) السكنية بمربعات حيّهم (رؤساء ومرشحين) لإعادة تشكيل قيادة سكرتارية في الاختيار التوافقي الحرّ لها ، الذي اشرفت عليه الدائرة المعنيّة بذلك في سلطة حضرموت المحليّة بكل من مثّلها رسميا من هيئة (المشرفين والمراقبين والمقررين) في الادارة العامّة لمديرية مدينة المكلا ، مثّلوا انموذجا تعتزّ وتفتخر تتباهى به حضرموت (ارضا وانسانا) لإنتصار ارادة ابنائها الابرار ، وشفافية اختيارهم الامثل والحرّ ، لمن يرون انه يستحق اعطاءه اصواتهم لنيل ثقتهم (كفاءة وكفاية) لتحمل امانة مسؤولية قيادة حيّهم بجدارة وادارة شؤونه وخدمة ساكنيه (جملة وتفصيلا) بنزاهة وصدق واخلاص ونكران ذات ، بعيدا عن اية املاءات سياسية او جهوية او ايدلوجية ، او مطلب للجاه والنفوذ والمصالح والمكاسب الذاتية الضيّقة.

فجاء اختيارهم التوافقي بـ(الاجماع) لسكرتارية حيّهم برئاسة الاستاذ (حسن محمد بامعلّم) والاساتذة الآتية اسماؤهم كلّ قرين المهمّة الموكلة اليه بسكرية الحي وهم :-

ـ احمد سالم بارميل .. نائبا للرئيس

ـ سمير عوض باسماعيل .. مسؤولا للشؤون الاجتماعية

ـ غالب عبدالقوي .. مسؤولا امنيا

ـ هاني باسمره .. مسؤولا للانشطة

ـ احمد سعيد باسنده .. مسؤولا للمربعات

ـ عبدالله بن ناصر .. عضواً لسكرتارية حيّهم (النصر) جاء (نصرا) ساحقا ، يدحض بلا رجعة ، اية املاءات سلطوية او غيرها ، مازالت تداعيات فسادها في حضرموت وافسادها لها ، تركة رزينة الحمل ، تثقل كاهل ابنائها الاحرار ، وتعكر صفو عيشهم وتعايشهم في سلام ، وتبدّد آمالهم واحلامهم المشروعة ، بحرية اختيار من يمثلهم في سلطة محافظتهم المحلية ومنظمات مجتمعها المدني ، ممن يتوسّمون فيه من صفوة ابنائها ونخبة عقول وعطاءات رجالها الصنادين (كفاءة وكفاية) للمضي بحضرموت بنزاهة وصدق ونكران ذات ، الى مصاف التطّور والرقيّ الحضارين ، وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية بين ابنائها وقاطنيها ، وخدمتهم خدمة لا يخافون فيها (لومة لائم).

 وهذه هي حضرموت اليوم التي نريد ، وليست حضرموت الأمس التي فرضت علينا ، ولو (كره الكارهون) من متنفذي المزايدين في سوق (بسارة) ادعاءات حبّها ، والحفاظ عليها ، وخدمة ابنائها ، والتكسّب بهم وبها.

 فهل ستمتدّ هذه التجربة المجتمعية الحرّة والنزيهة رائدة (التوافق والاختيار) الامثلين ، الى كل احياء مديرية مدينة المكلا العاصمة الحضرمية ؟ ومنها الى كلّ حيّ سكني من احياء مديريات ساحلها وواديها وصحراها؟ ثمّ الى ادارات سلطتها المحلية السياسية والعسكرية والتنفيذيّة؟

     هذا ما نأمله ونرجوه .. والله وليّ التوفيق والسداد .. وهو تبارك في علاه من وراء القصد من قبل ومن بعد.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك