menuالرئيسية

قطر تركع لإيران وتركيا ضد العرب

الأحد 06/أغسطس/2017 - 01:33 ص
 

لطالما رزح النظام القطري تحت أنياب دول معادية للعرب ودول الخليج على وجه التحديد حتى وإن تحجج بسيادته واستقلاليته. وحين بدأت الأزمة الخليجية كانت الرئاسة التركية الأولى في دعم قطر تجارياً وسياسياً، وكان الرئيس التركي الأول في رفض الحصار صراحة، ووضعت تركيا قدراتها العسكرية خلف الموقف القطري.

فكان التأرجح بين الشك واليقين ما إذا كانت قطر أداة لتنفيذ أجندة سياسية تخدم مصالح الأنظمة الصهيونية ولكن الآن اتضحت النوايا وما خفي كان أعظم، من الصعوبة أن تجد مبرراً للانتهاكات المتكررة من النظام القطري بالرغم من التعهدات التي تنقض بعد كل حين، لا ضير إن صدر ذلك من حمد بن خليفة ووزير خارجيته السابق زعماء المنافقين في الشرق الأوسط اللذين دأبت سلطتهما على التخطيط للاغتيالات والتفجيرات ودعم الانقلابات وإيواء رموز الخطاب الشعبوي المضلل متنصلة من كل الضوابط الإنسانية والأخلاقية وتتبع سياسية تسير عكس التيار مشاطرة إيران زعيمة الطائفية الدموية الإرهاب وتصدير الثورات، متبنية زمرة صعاليك مرتزقة دأبوا على دفع قطر للهاوية غير مأسوف عليها، وسيغادر اللصوص وقد سرقوا معهم حلم المواطن القطري الذي يصبو أن يكون وطنه ذا سيادة يستمد قوته من لحمة وتعاون أشقائه دول الخليج .

سياسة قطر الجانحة والغوغائية ركعت فامتطتها الفرس وهي تعلم يقيناً أنها العدو الذي يتنفس تطرفاً وكراهية لدول الخليج ولبلاد الحرمين على وجه الخصوص.

كثيرا ما يربط مقاطعة النظام القطري بزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط وبدء زيارته للمملكة العربية السعودية لكن المتابع الجيد للوضع السياسي منذ بدء الانتخابات الأمريكية يعلم جيداً أن التجارة والأمن هما أمران يتصدران قائمة أولويات سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ذلك برز جلياً عندما كُشف تآمر وخيانة قطر ودعمها للإرهاب الذي كان الرئيس باراك أوباما يتغاضى عنه حتى مكّن النفوذ الإيراني من السيطرة على العراق ومد أذرعته إلى مناطق أخرى.

ومن المعروف أن الاستراتيجية الأمريكية تتبع مصالحها بتغير رؤسائها ولكن لمسنا وجه الاختلاف على المستوى التكتيكي بين السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس أوباما والسياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب، مرحلة الضعف في السياسة السابقة يتخطاها الرئيس ترامب حينما فشلت استراتيجية الرئيس أوباما في مكافحة الجماعات الإرهابية التي نعلم بشكل قاطع أنها صنيعة وقتية تخدم المصالح الامريكية والصهيونية، لذلك كانت خطوة زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة العربية السعودية كانت مهمة لما تحظى به المملكة من مكانة سياسية واقتصادية وعسكرية في العالم.

كان لابد للرئيس ترامب أن يتحالف معها، ويكشف لها خيانة الجار والصديق كضمانة على صدق رغبته وعزمه على مكافحة الإرهاب.

في المقابل  وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، قد لمح  في تصريحاته منذ شهر تقريباً، عندما قال «أكدت لنا مصادر مهمة وموثوقة بأن هناك أطرافاً أخرى في المنطقة متهمة بتمويل الإرهاب أيضاً».

وما أكده وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش بمحاضرته في شاتام هاوس، عندما قال «لدينا جمعياً مشاكل في تمويل الإرهاب، ولكن ندرك ذلك، ونعمل على معالجته».

 وفي الختام يجب ان الا ننسى حلم المملكة وحكمتها التي أمهلت قطر كثيراً، وغضت الطرف عنها لعلها تدرك عاقبة تلك التصرفات الصبيانية، ولكن عمالة النظام القطري لصالح إيران وإسرائيل جعلت من قطر دولة بلا سيادة مطية يقتادها أعداء الإسلام والعروبة وهذا ماجنته براقش على نفسها.

 

 

 

 

 

 

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك