menuالرئيسية

استضافة قطر لمونايل 2022 على المحك

الإثنين 17/يوليه/2017 - 09:50 ص
The Pulpit Rock
صورة أرشيفية
اليمن العربي
 
أضحى تنظيم قطر لبطولة كاس العالم لكرة القدم 2022 على المحك بعد عودة الحديث عن سحب البطولة من الدوحة على خلفية التداعيات مع استمرار المقاطعة التي فرضتها السعودية ومصر والإمارات والبحرين، إذا لم تتراجع الإمارة عن مكابرتها .


وذكرت صحيفة العرب البريطانية في تقرير نشرته اليوم، أن الحديث عن سحب مونديال قطر، جاء بعد فشل المبادرات المختلفة وآخرها المبادرة الأمريكية التي قادها وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وهي الأكبر في زحزحة الموقف الخليجي ورفض "الحلول الترقيعية"، في حين لا توحي الجولة المتواصلة لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، في المنطقة بنتائج مؤثرة.


وارتفعت الأصوات القطرية من داخل الدوحة التي توجه اللوم علناً إلى البنية التحتية للبلاد، وضعف إمكانيات الموانئ في استقبال الحد الأدنى من الواردات، إذ أن ميناء خليفة الجديد أصغر من حجم الواردات التشغيلية للإمارة، فماذا عن استعدادات تنظيم المونديال؟


واعترفت صحيفة الراية القطرية أن "الميناء لا يكفي لوحده لتحمّل تبعات تشغيل متطلبات الاستيراد والتصدير المستمرة، من السلع والبضائع والمواد المختلفة التي تحتاجها البلاد".


وقدمت ست دول بطلبها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لسحب تنظيم مونديات 2022 من قطر حسبما صرح رئيس الإتحاد جياني إنفانتينو .


وأضاف: "تلقينا تحذيرات من الدول الـ6 بسحب تنظيم مونديال 2022 من قطر حفاظاً على سلامة الجماهير والمنتخبات المشاركة في البطولة العالمية".


ويرى خبراء في شؤون الرياضية أن امتداد الأزمة لتطال "المونديال"، يمس ملفاً حساساً وعزيزاً على قلب النظام السياسي القطري، كما يوسّع دائرة المتأثرين بما يفترض أنه أزمة محلية خليجية إلى ما يطال الملايين من عشاق أكثر رياضة شعبية في العالم.


ولا يستبعد مراقبون ذلك إذا ما توفرت لفيفا المسوغات الحاسمة التي تعيد "تطهير" ملف هذا المونديال من اللبس السابق الذي شاب قراره (فيفا) 2010 لصالح قطر، كما ذلك المتعلق بعلاقة الدوحة وتواطئها بملفات الإرهاب في العالم.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك