menuالرئيسية

من أراد أن يبني حضرموت أبوابها مفتوحة اليوم

الخميس 06/يوليه/2017 - 01:31 م
 

في نهاية الثمانينات وفي رحلة جوية من عدن الي الريان كان بجواري في الطائرة احد قادة جبهة تحرير ظفار،شخص لا اعرفة لكن علامات القيادة كانت واضحة علية، عرفني علي شخصيته بانه فلان الفلاني وهو مسؤل مكتب الجبهة في عدن ويملك سكن ويتقاضي راتب شهري،ويحمل جواز دبلوماسي جنوبي   يتمتع بحقوق تفوق حقوق العبدلله، كما اخبرني ان اولاده يدرسون في منح خارجية من دولة الجنوب، ولذلك فضل البقاء في عدن حتي بعد ان توقف نشاط الجبهة وعودة معظم رفاق السلاح الي ظفار،  وهم اليوم كما يقول يحملون حقائب وزارية ودبلوماسية وموظفين كبار ورجال اعمال يجوبون العالم شرقا وغربا، وكان علي راس العائدين مدير مكتب الجبهة في المكلا السيد يوسف بن علوي بن عبدالله الكثيري الذي كلفة جلالة السلطان قابوس بحقيبة وزارة الخارجية التي يشغلها الي اليوم ، وقال ان رحلته هذه ستكون استطلاعية الي ظفار  لتقييم الوضع وبعد عودته سيقرر ان كان عليه البقاء في الجنوب او العودة الي الديار، حسب تعبير اخوناالاستاذ بحاح، وقبل ان تشرف رحلتنا علي نهايتها ، ابلغني انه يشعر انه اقرب للعودة الي بلاده، وخصوصا ان ما وعد به السلطان قابوس قد تم تطبيقة ، وقد سالته عن وعد السلطان للجبهة الشعبية، فا جابني السلطان وجه لقادة الجبهة سؤال واحد وهو ماذا تريدون من محاربة عمان بدعم من دولة الجنوب ؟! اذا كنتم تريدون بناء عمان وتولي قيادة مؤسساتها فانا معكم ويدي بايديكم ، اختاروا ماتريدون من المناصب لقيادة المؤسسات وتطويرها وانا ساكون معكم ، وقد صدق وعده   واثبت معظم الثوار جدارتهم لبناء عمان، ونحن كما يقول سنلحق بهم، وقد عرفت فيما بعد ان الرجل قد عاد لوطنه وتم اغلاق المكتب  وانتهت حدوتة جبهة تحرير عمان ، وفي اتفاقية الحدود الاخيرة التي وقعها حيدر العطاس كممثل لليمن  اعترفت اليمن بالامر الواقع وعادت ظفار لعمان بعد ان كانت حضرمية تتبع الدولة الكثيرية وعاصمتها سيئؤن حتي نهاية الاربعينات، وقد ظلمت حضرموت وخسرت الكثير من اراضيها في هذه الاتفاقية،وهكذا هي حضرموت حتي اليوم تخسر، ونحن اليوم نقول لاخواننا تجار المهجر الفرصة سانحة اليوم لبناء وطنكم الام، ونقول لاخواننا الطيبين في الحراك وغيرهم نفس سؤال السلطان قابوس، لماذا تحاربون حضرموت الحضرمية وتريدونها جنوبيه اوشماليه، ماذا فعلت بكم؟! ان كنتم تريدون بناء حضرموت حضرموت امامكم ابنوها عمروها  وسيحترمكم العالم كله كما يشيد العالم اليوم بظفار وعمان، وان كنتم تريدون مواصلة السير خلف الوهم والتعاسة  جهزوا باصات الكوستر وازحفوا لحضور المليونيات.  ولاعزاء للزاحفات.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك