menuالرئيسية

قطر وراء التصعيد الحوثي العسكري قبل زيارة ترامب للرياض

السبت 03/يونيو/2017 - 05:27 ص
The Pulpit Rock
أمير قطر
اليمن العربي
 
كشف مصدر مطلع في حزب المؤتمر الشعبي العام، أن وفداً حوثياً رفيع المستوى زار قطر مطلع الشهر الحالي، مبيناً أن الناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام وعضو المكتب السياسي محمد البخيتي قاما بزيارة سرية للدوحة، التقيا خلالها عدداً من المسؤولين الأمنيين والعسكريين القطريين. 

وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية، اليوم الجمعة، أشار المصدر إلى أن القياديين الحوثيين عادا من دولة قطر قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرياض، لافتاً إلى أن عبدالسلام والبخيتي حملا توجيهات قطرية بتصعيد العمليات العسكرية على الحدود السعودية، وكذلك إطلاق صاروخ باليستي باتجاه الرياض قبيل زيارة الرئيس ترامب بساعات.

وبين المصدر أن أغلب القيادات الحوثية الكبيرة تقود عملياتها وتصدر توجيهاتها من داخل الدوحة، ولا يوجد في صنعاء أو غيرها من الشخصيات الكبيرة أحد، موضحا أن قطر استضافت أعداداً أخرى من الصف الثاني من الحوثيين حماية لهم وخوفا عليهم من طيران التحالف.

عرقلة الجهود الأممية 
وقال المصدر "إن هناك ممارسات وتوجيهات قطرية أخرى تختص بلقاء المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد وكيفية التعامل معه، وكذلك تصعيد الخطاب السياسي وإفشال الجهود التي يقودها لاستئناف العملية السياسية"، مؤكداً أن الرفض الذي سبق زيارة ولد الشيخ لصنعاء كانت تقف خلفه توجيهات قطرية مباشرة من غرفة العمليات في الدوحة.

وبين المصدر أن ما تقوم به قطر لا يقل عما تقوم به إيران، وأن الأخيرة تستفيد من خدمات قطر في ذلك الجانب بشكل كبير، لافتاً إلى أن الوفد الحوثي في مشاورات الكويت، قبل اللقاء بأقل من 24 ساعة كان في زيارة خاصة إلى الدوحة، وبعد عودته أثار المشاكل كما أن القطريين رفضوا كل نقاط الاتفاق. 

وأشار المصدر إلى أن تلك الأوضاع جعلت الحوثيين يخرجون من الاجتماع باختلافات واضحة عما كانت الأمور عليه في صنعاء، إضافة إلى أن بعض المسؤولين القطريين أجروا اتصالات مع شخصيات إيرانية كانت موجودة في الكويت قبل انعقاد اللقاء التشاوري، مما تسبب في النهاية في إفشال اللقاء. 

فرض الشروط 
أكد المصدر اقتران الدور القطري بالدور الإيراني وأن الأخير كان المملي والفارض على لقاء التشاور، موضحاً أن رفض تسليم الحوثيين للسلاح هو قرار قطري 100 %، رغم أن قياديين بالجماعة اتفقوا على القبول ببنود الحكومة الشرعية، مضيفاً "قطر رفضت ذلك ووصل الأمر إلى إقصاء شخصيات قيادية بين الحوثيين بسبب لين موقفها في حينه".

ولفت المصدر إلى أن كل الكلمات والخطب والرسائل التي يلقيها عبدالملك الحوثي يتم ترتيبها وإعادتها وصياغتها في مطابخ الدوحة، كذلك الحال بالنسبة للناطق باسم "أنصار الله" محمد عبدالسلام، وأن أحداً لا يستطيع الخروج عن النص والتوجيه القطري.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك