menuالرئيسية

مستقبل الحرب على الإرهاب والانقلاب في اليمن بعد زيارة ترامب للمملكة

الجمعة 19/مايو/2017 - 05:49 م
The Pulpit Rock
ترامب
اليمن العربي ـ خاص
 
يتوقع محللون ومتابعون أن يتصدر ملفا مكافحة "الإرهاب" والحرب على "الانقلاب" في اليمن، قائمة القضايا التي سيناقشها الرئيس الأمريكي دونلد ترامب، مع خادم الحرمين والشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، ومسئولين سعوديين آخرين، خلال زيارة الأول، والتي وصفت بالتاريخية، للمملكة العربية السعودية السبت المقبل.
 
وتعدّ الولايات المتحدة الأمريكية فرع تنظيم القاعدة في اليمن أخطر أفرع التنظيم الموجودة في عدد من الدول العربية والإسلامية. ومنذ وصول الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض، صعَّد الجيش الأمريكي من عملياته العسكرية ضد هذا الفرع بشكل غير مسبوق.
 
ومنذ مطلع شهر فبراير الماضي نفذت قوات أمريكية خاصة عمليتي إنزال جوي في محافظتي البيضاء وأبين، بالإضافة إلى أكثر من 100 ضربة جوية نفذتها مقاتلات حربية وأخرى مسيَّرة، واستهدفت أهداف مفترضة للتنظيم في المحافظتين وفي محافظات مأرب وشبوة وحضرموت.
 
 
شريك فاعل

وتنظر الولايات المتحدة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية كشريك فاعل في محاربة الإرهاب، خصوصا في اليمن، لوجود عدد من السعوديين، كقيادات وأعضاء، ضمن هذا الفرع، منذ اندماجه مع فرع القاعدة في المملكة تحت مسمى "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" عام 2009م، إضافة إلى الوجود العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ضد انقلاب مليشيا الحوثي وصالح منذ العام 2015م، عدا عن نجاح قوات التحالف في طرد تنظيم القاعدة من مدن رئيسية في عدد من محافظات جنوب اليمن كان التنظيم قد سيطر عليها عقب فرار مليشيا الانقلاب منها وانشغال قوات الشرعية بالحرب ضد المليشيا في جبهات بمحافظات أخرى.
 
 
حرب مختلفة

ومن المقرر أن يلقي ترامب، خلال زيارته، كلمة عن "ضرورة التصدي للأفكار المتشددة" كما سيشارك في افتتاح مركز جديد يهدف إلى "مكافحة التطرف ونشر الاعتدال".
 
وسيلتقي الرئيس الأمريكي في العاصمة السعودية الرياض بقادة عدد من الدول الإسلامية المنضوية ضمن "التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب" بقيادة المملكة.
 
ويتوقع مراقبون تحركا في مجال الحرب على الإرهاب في اليمن، عقب هذه الزيارة، يشبه، إلى حد كبير، التحرك الذي تلى مؤتمر جدة ضد تنظيم داعش عام 2013م.
 
ويضيف المراقبون، في حديث إلى "اليمن العربي" أن تركيز ترامب على فرع القاعدة اليمني يعني أنه بحاجة ماسة إلى جهود المملكة في هذا الجانب.
 
وبحسب هؤلاء المراقبين فإن الجهود السعودية في مجال مكافحة الإرهاب ستقابل بجهود أمريكية في مجال الحرب على مليشيا الانقلاب في اليمن، والذي يمثل بقاءها مسيطرة على مناطق شاسعة من الأراضي اليمنية، وامتلاكها لأسلحة بعيدة المدى، تهديدا للأمن القومي الخليجي.
 
ويتوقع المراقبون حربا مختلفة على الإرهاب والانقلاب في اليمن خلال المرحلة المقبلة.
تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك