menuالرئيسية

زيارة ترمب للسعودية وتأثيراته على الملف السياسي والعسكري في اليمن

الجمعة 19/مايو/2017 - 03:54 م
The Pulpit Rock
ترامب
 

اليمن العربي-صنعاء



لا تبدو اليمن بمنأى عن أجندات الرئيس الامريكي دونالد ترمب خلال زيارته للسعودية باعتبار اليمن أصبحت أحد الملفات الشائكة في المنطقة وجزء لا يتجزأ من أمن المنطقة والسعودية على وجه التحديد.



الملفات التي ستتصدر زيارة ترمب للسعودية هي استمرار محاربة "الإرهاب" واستكمال صفقة الاسلحة الامريكية السعودية بعد أن كانت علقت في عهد أوباما، إضافة إلى مواجهة التمدد الايراني في المنطقة واستمرارها في احداث اضطرابات أمنية وعلى رأسها اليمن.

 

سياسياً:



ورغم أن ترمب أكثر ما سيبحثه في زيارته هو الجانب الأمني، غير أنه سيعكس على مستوى الجانب السياسي في المشهد اليمني، إذ أن هذه الزيارة ستضعف من معسكر الانقلاب في صنعاء وابعاده أكثر عن الداعم الرئيس إيران وروسيا.



أما الشرعية فستتعزز من وجودها السياسي في أي مفاوضات قادمة قد تسعى لها الأمم المتحدة باعتبار أن أكبر قوة عسكرية كأمريكا عززت من دعم موقف التحالف العربي في الحرب على الانقلاب.



وأما المملكة فيبدو أن موقفها السياسي سيكون أكثر تماسكا في استمرار الحرب على الانقلاب، إذ تحدث سفير المملكة في واشطن عبدالله المعلمي أنه لا سلام في السعودية قبل أن يكون هناك سلام في اليمن.



وأشارت إلى أن الولايات المتحدة بقيت في ظل الرئيس السابق بعيدة عن الصراع في اليمن، إلا أن زيارة ترامب إلى السعودية تحمل بين طيّاتها إشارة واضحة إلى أن السياسة الأمريكية إزاء حرب اليمن يمكن أن تتغيّر بسرعة.

 

 

 

عسكرياً:


وعلى المستوى العسكري فإن أول ما يكن أن تعكسه زيارة ترمب للسعودية هو استعادة قوات الجيش الوطني محافظة وميناء الحديدة باعتباره أخر المنافذ البحرية للانقلاب.



إضافة إلى تشديد الحصار على أي محاولة لتهريب السلاح من إيران إلى مسلحي الحوثي وصالح وهو ما سيضعف الانقلاب عسكرياً.

 

 

الإرهاب:


وفيما يتعلق بالحرب على الارهاب فإن هذا الملف هو أهم الملفات التي ستكون في اجندات ترمب لاسيما وأن أمريكا ما تزال تقود حربا ضد الارهاب في اليمن عبر طيران الدرون منذ عدة سنوات.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك