menuالرئيسية

ماذا يريدونها؟

الأحد 07/مايو/2017 - 08:34 ص
 

منذ اليوم الأول لإعلان أنباء إقامة مليونية عدن الأخيرة عمل الرئيس هادي و أتباعه في عدن على إفشال هذه الفعالية بشتى الوسائل وأبى إلا الوقوف في وجه تطلعات شعب احتضنه و آواه و تحمل فساده و فساد أبنائه و أتباعه لم يكترث بالدماء التي سألت للدفاع عن شرعيته الزائفة.


واختار هادي الإصلاح و محسن ليكونوا سنده في قتل أحلام هذا الشعب المظلوم شككوا في نجاح الفعالية بثوا الإشاعات راهنوا على عامل الوقت القصير الذي يفصل موعد إقامه الفعالية، فلا يمكن أن تحشد خلال ثلاثة أو أربعة أيام فكان أتباعه يسخرون اولا من إقامة هذه الفعالية في موعدها.


وعندما امتلأت ساحة العروض في المساء السابق ليوم أقامتها جن جنونهم فاستحضروا على عجل اسم المحافظ الجديد الأستاذ عبدالعزيز المفلحي، أرادوا أن يعملوا له مهرجان في نفس يوم هذه الفعالية لإحراقه قبل وصوله، لكنهم لم ينجحوا فكان حفلًا باهتًا حضره أقل من عشرون فردًا من ذوي الدفع المسبق، حاولو التحرش بالجماهير المحتشدة في الساحة و استفزازههم لتفجير الموقف لكنهم أيضا لم ينجحوا و عندما خرجت المليونية بالنقاط الخمس ففيما عرف بإعلان عدن التاريخي و بتفويض القايد عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة القادمة في واقعة أشبه بالاستفتاء الشعبي و في خطوة جمعية لم يألفها الشارع الجنوبي منذ عام 1990م لم يبقى أمام هادي و إصلاحه إلا العودة مرة آخرى للمحافظ المفلحي ولكن هذه المرة بشكل أعنف لتعويض انتكاساتهم السابقة و بث الفرقة و الانقسام في المجتمع إذ عملوا و منذ مساء أمس الجمعة على التحشيد لاستقبال المحافظ المفلحي في مطار عدن و على جنبات الطريق إلمؤديه إلى محل إقامته في معاشيق و في سبيل ذلك الزموا طلاب مدارس خور مكسر بالذات بالمشاركة في هذا الاستقبال لم يبقى أمامهم إلا استخدام الأطفال واستغلال حاجه البعض للمال للدفع بهم في خطوه تسيى لرئيس الجمهورية و للمحافظ الجديد نفسه و الذي يكن الجميع له كل احترام وتقدير و يعرفون انه لم و لن يكون في يوما من الايام ملكا لعلي محسن أو احدا من رجال هادي، فقط يستخدمونه اليوم لارباك المشهد الجنوبي الذي بدأ يتشكل.

 

إن هادي و أتباعه و بعد أن أربكهم التحرك المليوني و صدمتهم بالنتاىج التي خرج بها لم يبقى أمامهم إلا الزج بالناس في اتون صراع باسم المحافظ الجديد في إطار سياسة الفكفكه التي يجيدها باقتدار و هذا مانراه اليوم باديا بوضوح في اصطفاف قوى معروف عداىها للجنوب و لتطلعاته خلف المحافظ الجديد المحب للجنوب ليس حبا فيه و لا تأييدا له و إنما للزج به واستخدامه في هذا الصراع الذي يؤسسون له و يعملون بكل جدهم على اشعاله ففي هذا الصراع و لا شي غيره يستطيعون به أضعاف القوى الوطنية الجنوبيه و لا نستبعد مطلقا قيامهم بأي حماقة لتقويض هذا المشروع و الاصطفاف الذي خرج به إعلان عدن التاريخي بما فيها استخدام خالقت .

إننا على ثقه بفشل هادي و إصلاح هادي في مشروعهم التدميري للجنوب و الذي ينسجون خيوطه بكل ذكاء مستخدمين في ذلك كل امكانياتهم و قدراتهم فنحن على ثقه أولا بالله سبحانه و تعالى و رافته بهذا الشعب المظلوم الصابر و ثانيا بشرفاء و عقلا الجنوب و قادته و على حكمه الأخ المحافظ الجديد شخصيا بتفويت الفرصه على دعاه الفتنه ومروجيها.

تعليقات Facebook تعليقات الموقع

استطلاع الرأي ما تقييمك لدور الإمارات الإنساني في اليمن؟
ads
اليمن العربي على فيسبوك